عندما استدعي السلطان محمد الثاني والي مصر محمد علي باشا للمشاركه في الحمله العسكريه علي الثوره الاستقلاليه اليونانيه, كان يفتتح من حيث لا يدري مرحله جديده في تاريخ الولايات العربيه. و علي الرغم من ان اليونانيين حققوا هدفهم الاستقلالي, فان محمد علي توقع مكافأه علي نجدته السلطنه. طمح بالولايه علي سوريه فاعطي جزيره كريت فرفضها و أرسل جيشه بقياده ابنه ابراهيم باشا للاستيلاء علي بلاد الشام. و حاصرت القوات المصريه عكا, استنجد ابراهيم باشا ببشير شهاب ليدعمه تردد بشير في البدء الا انه ما لبث ان وضع عسكره في خدمه القائد المصري فشاركوا في معاركه للسيطره علي صور و صيدا و بيروت و طرابلس و اخيرا دمشق فيما بلاد الشام تقع تحت سيطره ابراهيم باشا الذي واصل قواته السير لتهديد الاستانه نفسها. اذذاك اعترفت السلكنه علي مضض بولايه ابراهيم باشا غ=علي سوريه الا انها سارعت الي تنظيم الهجوم المضاد مدعومه ببريطانيا, ألد اعداء محمد علي, الذي حظي بدعم فرنسي ملحوظ. وفي سوريه اتبع ابراهيم باشا السياسات التي التي افتتحها ابوه في مصر ذاتها. عزز الاداره و حاول مكافحه الفساد و انشاء المجالس التمثيليه في البلدات و المدن...
مشوارنا لسه طويل... مدونه مختصه بالاقتصاد و المال