التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أوراق مفاهيم جديده ( لليبراليه والديمقراطيه والعلمانيه) مصريه !

هل تؤثر اليبراليه بمعناها الكلاسيكي علي المجتمع ككل علي الاجل البعيد ؟


أعتقد ان عندما نحصر حريه الانسان المتجرده من اي شيء والخاضعه فقط لدائرته
الخاصه وقيمه الخاصه التي يضعها لنفسه ويتعامل بها حتي وان لم يضر بها غيره


اي ان كل انسان حر ولديه الحريه الكامله في نفسه فقط في دائرته ويعاقب
معاقبه صارمه اذا تجاوز حدود دائرته واصاب بها غيره !


بدأت اليبراليه بداخلك ان تحرر نفسك من كل شيء وتختار لنفسك ما ترتضيه فقط
مادام سيؤثر عليك فقط


ولكننا نجد ان بعد فتره انها تؤثر بعد فتره علي كل من مهم حولك ومتعاكلين
معك بطريقه غير مباشره فليس فقط ان تكون ثملا هذا شأنك وانك عندما تقود سيارتك
فتصدم بها غيرك فاصبح هذا خارج دائرتك فتعاقب ! من الواضح ان هذا منافي لاساسيات
التفكير العلمي الذي يقول انه من الاولي والاجدي ان نوقف المشكله من اساسها وقبل
حدوث عواقبها ليست هذه النقطه الفاصله ولكنني اعني ان رؤيه الثمل في مجتمع غير
راغب في انتشار العادات السيئه يواجه بدايتا بالرفض وبعد مده ينجذب اخرون ثم اخرون
حتي تتفشي الامور في المجتمع ويتنقلب الاسس ويصب العادي هو ماكان مرفوضا بالماضي !


مقارنه بين الثورات في العالم العربي ( مصر علي الخصوص) والثوره التي حدثت
في لندن!

قامت الثورات ذاتها بهدف واحد وهي ضد الحكومات

من قام بالثوره؟

شعب من الشباب المتعلم او من دون تعليم معظمهم من المواطنون العاديون


في لندن من قام بعمليات التخريب هم شباب ايضا ولكن من ساكني المساكن التي
وفرتها الدوله للامهات الاتي وعن حملهن دون ازواج وهو مجتمع ملئ بانحرافات النفسيه
والاجتماعيه والادمان


في مصر لم يحدث تخريب وانهاك الممتلكات الخاصه بل قام الناس بالتنظيف
والبناء وفي لندن الاحراق والفخر بالسرقه !!!!


نحن امام مجتمعان احدهما من ظاهره جيد وداخله مدمر والاخر ظاهره مدمر لكنه
لازال يحتفظ باساسيات الانسان وعاداته وقيمه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما بين محتكري الدين و محتكري السياسه

بعد قام ثوره 25/يناير /2011 وخروج الملايين في الشوارع و عجز نظام مبارك عن معرفه قائدا للثوره و ارتباك جميع القوي السياسيه سواء المواليه لنظام مبارك او المعارضه له  ,بدأت مرحله جديده من التفكير و بدأت القوي السياسيه  تتسائل هل سيجد النظام حلا للبقاء في السلطه ام انتهي الامر .كان كلا يراقب الموقف سواء كانت الاحزاب الصغيره او القوي و الحركات السياسيه و كان من ضمنهم جماعه الاخوان المسلمين وبدي الموقف هكذا حتي يوم ال 28 وبانسحاب الشرطه بدت الصوره اكثر وضوحا و يبدأ الجميع العمل بيقين أن نظام مبارك لا تستطيع صد الشارع و ان شئ ما علي وشك الحدوث, بدأت جماعه الاخوان المسلمين عندئذ الترتيب للمرحل التاليه و التي اعتبرتها فرصه لم تكن علي البال حيث أن الجماعه لم تدعوا او تشارك في بدايه الثوره بل و اعلن مكتب الارشاد ان الجماعه لن تشارك بصفه رسميه في يوم ال25 من يناير . كانت السلطه الحاكمه و باداره عمر سليمان نائب الرئيس قد ايقنت ان الجماعه قد تخلت عنها و انتهزوا فرصه الثوره و بدؤا الترتيب للسلطه ولم يكن هذا خافيا علي احد بل كان واضحا جدا خاصه لشباب الثوره انفسهم وكان الرأي انه اي فصيل سي...

لماذا الاعاده؟

الحقيقه اننا نسير بسياره جديده بسرعه كبيره وامامنا مفترق طرق, مقترق مخرجيه ناحيه اليمين الرأسمالي و كلاهما يمثل ارقا للشعب المصري حتي كدنا نتسائل من اللخبطه من انتخبهم؟! نحن من ذهبنا الي صندوق الاقتراع واثنان اخران لا يمثلان الاغلبيه  ولا يمثلان الثوره هم في الاعاده! ماذا حدث ولماذا؟ ( العند يولد الكفر), فمنذ بدايه الثوره وموجات عارمه من العند و محاولات التمسك بالرأي و تجاهل الرأي الاخر موجوده و بقوه وزادها ايضا هاوين السياسه و المستجدين  والخبراء الذي لانعلم من اتي بهم و ايضا من الجماعه , فاصبح كلا متمسكا برأيه رافضا في باطنه الاخر نجتمع لطرح فكره واحده فقط فلم يتم التوافق او نيه التوافق منذ البدايه علي حل مشترك بل احيانا ترفض الافكار الجيده و يخون صاحبها ! ثم اتت الايام الايام لنجد مرشحي الاعاده علي اختلاف خلفيتهم يتنافسون لاستمالته و استماله انصاره. اذا بدأنا بالاسئله فاعتقد ان من اهمها هو لماذا لم يحترم مرشحوا الثوره الثوره و يتحدوا معا؟ لماذا لم نري نزولا علي رغبه الوطن ونزولا لرغبه الشعب و تجنيبه مراره الاختيار بين مرشحين يعرفون تماما مدي ثوريتهم؟ لماذا؟ حتي لا ...

لقاء انقاذ الكرسي

خلال يوم صمتت فيه كل الاصوت الا صوت التحرير, تفاجئت بدعوه لمقابله نائب رئيس الجمهوريه عمر سليمان في محاوله واهيه لانقاذ كرسي رئيس الجمهوريه لبيت تلك الدعوه وذهبت الي مقر مجلس الوزراء الذي كان من المقرر الاجتماع في احدي قاعاته وفور دخولي شاهدت جمع غفير من رؤساء الاحزاب المصريه وبعض الشخصيات العامه وممثلين عن جماعه الاخوان المسلمين يجلسون حول طاوله حوار تعرفت خلال المقابله بعض شباب كانوا فيما بعد من المع الوجوه اعلاميا ولا سيما مصطفي النجار و عبدالرحمن القرضاوي وداليا متولي و ياسر الهوارى وشخص يدعي مدحت قدم نفسه صحفي طاره ومحام طاره اخري بدأ الاجتماع المرتقب بدخول عمر سليمان و طالبا منا الوقوف دقيقه حدادا علي روح الشهداء الذين كانت تسيل دمائهم بالقرب قاعه الاجتماع ثم أفاض بالحديث عن عده مقترحات وأجراءات و لجان أستشاريه لتنفيذ مطالب الميدان موضحا انه سيتم توزيع قائمه بالاسماء المرشحه لتلك الجان للوصول حول قائمه توافقيه ثم جرت بعدها المهاترات والاعتراضات، ثم قام رؤساء الاحزاب الحاضره بمناقشه خطه العمل في المرحله المقبله وتسليم السلطه واوضاع البلاد والعجيب انتقال البعض...