خلال يوم صمتت فيه كل الاصوت الا صوت التحرير, تفاجئت بدعوه لمقابله نائب رئيس الجمهوريه عمر سليمان في محاوله واهيه لانقاذ كرسي رئيس الجمهوريه
لبيت تلك الدعوه وذهبت الي مقر مجلس الوزراء الذي كان من المقرر الاجتماع في احدي قاعاته وفور دخولي شاهدت جمع غفير من رؤساء الاحزاب المصريه وبعض الشخصيات العامه وممثلين عن جماعه الاخوان المسلمين يجلسون حول طاوله حوار
تعرفت خلال المقابله بعض شباب كانوا فيما بعد من المع الوجوه اعلاميا ولا سيما مصطفي النجار و عبدالرحمن القرضاوي وداليا متولي و ياسر الهوارى وشخص يدعي مدحت قدم نفسه صحفي طاره ومحام طاره اخري
بدأ الاجتماع المرتقب بدخول عمر سليمان و طالبا منا الوقوف دقيقه حدادا علي روح الشهداء الذين كانت تسيل دمائهم بالقرب قاعه الاجتماع ثم أفاض بالحديث عن عده مقترحات وأجراءات و لجان أستشاريه لتنفيذ مطالب الميدان موضحا انه سيتم توزيع قائمه بالاسماء المرشحه لتلك الجان للوصول حول قائمه توافقيه ثم جرت بعدها المهاترات والاعتراضات،
ثم قام رؤساء الاحزاب الحاضره بمناقشه خطه العمل في المرحله المقبله وتسليم السلطه واوضاع البلاد والعجيب انتقال البعض منهم بالمدح والارتياح والتحدث عن نفسه وعن حزبه بما لا يليق بقيمه الموقف
سارع نائب مجلس الشعب السابق رجب هلال حميدة بالأقتراب منا و حدثنا ان لديه مقترح لحل الأزمة وثم طلب منا ان نعبرعن رأينا فيه فأجبناه انه شخصيه برلمانيه لها التقدير والاحترام حتي نستدرجه لأنهاء كلامه ومعرفه ما يحمله من مقترحات
قام الشباب بتوضيح الصورة للحضور الذى كان أغلبيتهم ليس لهم علاقة بالتحرير لا على درايه بما يحدث فى خارجا او علي الاقل يصطنعون ذلك ليحافظوا علي ما يروجونه بأن لتك الثوره ما هي الا ذوبعه فنجان ليس اكثر
نظرت الي جوارى فوجدت احد المسؤلين برئاسه الوزراء لا اتذكر اسمه عبرت له ان الحكومه دائما تتحدث مع الاشخاص الخطا في الوقت الخطا وبادرته القول بأنكم ما دمتم لا تتحدثوا الي الشباب فلا جدوي من ذلك! .
طلب مني ان اوجه كلامي للحضارين ولا اقصره عليه فوقفت وتحدثت عن ما عنيته من اعتقال دام 3 أيام لمجرد اني كنت مع المتظاهريين السلميين وما عانيته من تعديات عنيفه واهانات من اجهزه الامن
ثم اضافت داليا ان سبب الأزمة عدم وجود اجراءات لتحقيق العدالة ، فضلا عن زياده احتقان الشارع وغضبه علي النظام لذلك طالب باسقاطه ثم اقترحت بسرعه الأفراج عن المعتقلين و من ضمنهم وائل غنيم لأثبات حسن النيه و وجهت سؤال لعمر سليمان بضمير الجماعه "لماذا ترغبون فى ان يتم فض الميدان و لم يتم أتخاذ أى أجراءات لتحقيق العدالة" وكان رد النائب عمر سليمان انه لا يريد فض الميدان مضيفا "فليستمروا فى الاعتصام و لكن يجب التوصل الي حل لانهاءه".
و ثم وجهت سؤال اخر لمدير مكتب رئيس الوزراء فى حديث جانبى لماذا لا يتم التحقيق فىما حدث من 25 حتى الان؟ فأجابها ان سيتم البدء فى التحقيقات لاحقا واضاف "البلد سايبة و ملهاش صاحب و ان النيابات و المحاكم مغلقة".
و لم تطل الجلسه بنا كثير حتي أذن لنا بالانصراف وما ان اقتربنا الي باب الخروج استوقفنا بعض الاشخاص وطلب منا الانتظار للاجتماع مع عمر سليمان علي انفراد
ثم جاء احد الاشخاص وقادنا الي الطابق الاول من مجلس الوزراء لندخل قاعه معده للاجتماعات المصغره
وفي طريقنا الي تلك القاعده حدثني بعض الشباب عن اتباع الحكومه لنفس النهج القذر ولكني حين دققت في ملامح وجهه عرفت انه احد الممثثلين المغمريين لا ادري لماذا كان بيننا في ذلك اليوم وحين صارحته بأنه احد الممثلين نفي تماما وقال انه يعمل محاميا
وما لبثنا ان دخلنا تلك القاعه حتي وجدنا عمر سليمان في انتظارنا دون وجود اي وسائل اعلام ثم اخذ في عرض موقفه الا اننا استوقفناه وقلنا لابد من رحيل مبارك اولا
قال اعتبروه رحل وانا القائم بالاعمال الان فرفضنا ذلك المنطق بان رحيله هو المطلب الاساسي الان
قال ان هذا لن يحدث و انه من المقرر ان يترك منصبه فى سبتمبر القادم ويجب ان تكون الطلبات منطقيه
ايقنا حينها انه لم يستعب الثوره بعد وان المطلب يبدوا لهم خارج عن مستوي تفكيرهم المقصور ثم انتقل للحديث عن الامور العامه التي ستتغير للافضل لا محالة.
اقترحت عليه النزول الي الشارع والسماع بنفسه من الا انه قال ان ذلك مستحيل عمليا فقلت ثم عرضت عليه القاء خطبه خلال التلفزيون تتوافق مع طلبات الثوره وتطمئن الثوار .
فاقترح الحاضرون ان يكون هناك شخصيه عامه ومؤثره تقوم باداره المرحله الحاليه وكان من ضمن تلك الاسماء البرادعى فأجاب سليمان بشكل حاسم مستحيل ، فقترحت داليا زويل فأجاب قائلا من يضمن عدم وجود اجندة له
فندهشت من رد سليمان الغريب والغير متوقع ، و أفاد انه سيتم حل البرلمان و سيكون هناك مراقبة دولية على الإنتخابات الرئاسية و رفض ان يتواجد مراقبة دولية فى الأنتخابات البرلمانية
و طلبنا الأفراج عن الشباب الذى تم أعتقلهم فى الأيام الأخيرة و اجاب انه سيتم ذلك و طلب منا الأدلاء بأسمائهم للأشخاص الموجودين فى المكتب و هم فى الأغلب كانوا عسكريين او ضباط شرطة فى لباس مدنى
و فى أثناء الأجتماع دخل رجال الاعلام فجأه وبداوا في التصوير لم استوعب الامر في البدايه واعتقدت انها صورا عاديه وليس نقل احداث, وبدأ يزداد توترنا
أنتظرنا للابلاغ عن اسماء المعتقلين الا انهم ابلغونا بانه سيتم تخصيص رقم تليفون للأبلاغ عن المعتقلين و بعدها قام مدحت الصحفى بأخذ أرقام تليفونات الخاصة بنا للتواصل و أفاد انه سيرسلها لنا و هو لم يحدث و عندما أتصلنا به اليوم التالى نطلب منه نمر بقية المجموعة عبد الرحمن و مصطفى و ياسر أجاب انه يستطيع توصيل اى معلومة لهم و أستغربنا الرد و بناء عليه صرفنا نظر عن الموضوع و لم نتواصل معه او مع المجموعة بعد ذلك.
بعد خروجنا من الأجتماع ،أقترحوا علينا ان نقوم بالأفصاح عن ما حدث فى القنوات و قاموا بأقتراح القنوات التى قد نرغب ان نقوم بحوار فيها و قاموا بترتيب المواعيد ألا قناة اون تى فى فقد قامت بالأتصال بنا مباشره و حولنا أيصال ما حدث قدر المستطاع و اذاعنا ما نريد اذاعته بمنتهي الصراحه و للأسف صورتنا عدة قنوات اعلاميه اننا نتفاوض أو مفوضين و لكننا نعتقد ان كل شخص من المجموعة التى حضرت للأجتماع جاء ليقول كلمة حق على امل ان يكون هناك من يغلب مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد .
و بعد يومين تقريبا صدمنا بعد ان شاهدنا برنامج ABC و تأكيد عمر سليمان ان الثورة هى مؤامرة من الأخوان و حاولنا ان نفهم سبب قلب الحقائق و أذاعة هذا الكلام المغلوط و قامت داليا بالأتصال بشخص فى مكتب عمر سليمان رائد او نقيب لتقول ان هذا الحوار هو خطأ كبير و يقوم بتعزيز عدم الثقة و تفاقم الأزمة و رد عليها الضابط اننا لا نعلم ماذا يحدث فى الميدان و الأتوبيسات التى يتم تحميلها كل يوم و أجابته داليا ،أنتوا مش رضيين تقبولوا ان أحنا بنفهم ليه و أن الناس تقدر تشوف أى حوار فى اى بلد قام به اى مسئول وأن أحنا عارفين ان فى أتوبيسات بتتحمل كل يوم من المحافظات بواسطة الاخوان ، لماذا حتى الان يتم التعامل معنا بأننا شعب ساذج.
و أدركنا بعدها انها مجرد تمثيليه و ان النائب استثمر هذا الحدث للترويج للنظام و لم يتنوي به تصحيح اي شئ او تغير اي شئ !!! ثم بعد هذه المرحله بدأت مرحله التخبط والتخوين .
السؤال الذي اثار فضول بعض الناس انه كيفيه اختيار المجموعه التي ذهبت للتفاوض ؟ الحقيقه اننا لم نذهب للتفاوض كان الهدف عندما وجهت الدعوات ان نوضح اونعطي الصوره والمطالب التي اجتمع عليها الثوار بالميدان خاصه ان الحكومه في ذالك الوقت اتسمت بالغباء والشلل فكان رأيي انه انسب وقت لتقديم المطالب وكان في مقدمه هذه المطالب رحيل مبارك
لبيت تلك الدعوه وذهبت الي مقر مجلس الوزراء الذي كان من المقرر الاجتماع في احدي قاعاته وفور دخولي شاهدت جمع غفير من رؤساء الاحزاب المصريه وبعض الشخصيات العامه وممثلين عن جماعه الاخوان المسلمين يجلسون حول طاوله حوار
تعرفت خلال المقابله بعض شباب كانوا فيما بعد من المع الوجوه اعلاميا ولا سيما مصطفي النجار و عبدالرحمن القرضاوي وداليا متولي و ياسر الهوارى وشخص يدعي مدحت قدم نفسه صحفي طاره ومحام طاره اخري
بدأ الاجتماع المرتقب بدخول عمر سليمان و طالبا منا الوقوف دقيقه حدادا علي روح الشهداء الذين كانت تسيل دمائهم بالقرب قاعه الاجتماع ثم أفاض بالحديث عن عده مقترحات وأجراءات و لجان أستشاريه لتنفيذ مطالب الميدان موضحا انه سيتم توزيع قائمه بالاسماء المرشحه لتلك الجان للوصول حول قائمه توافقيه ثم جرت بعدها المهاترات والاعتراضات،
ثم قام رؤساء الاحزاب الحاضره بمناقشه خطه العمل في المرحله المقبله وتسليم السلطه واوضاع البلاد والعجيب انتقال البعض منهم بالمدح والارتياح والتحدث عن نفسه وعن حزبه بما لا يليق بقيمه الموقف
سارع نائب مجلس الشعب السابق رجب هلال حميدة بالأقتراب منا و حدثنا ان لديه مقترح لحل الأزمة وثم طلب منا ان نعبرعن رأينا فيه فأجبناه انه شخصيه برلمانيه لها التقدير والاحترام حتي نستدرجه لأنهاء كلامه ومعرفه ما يحمله من مقترحات
قام الشباب بتوضيح الصورة للحضور الذى كان أغلبيتهم ليس لهم علاقة بالتحرير لا على درايه بما يحدث فى خارجا او علي الاقل يصطنعون ذلك ليحافظوا علي ما يروجونه بأن لتك الثوره ما هي الا ذوبعه فنجان ليس اكثر
نظرت الي جوارى فوجدت احد المسؤلين برئاسه الوزراء لا اتذكر اسمه عبرت له ان الحكومه دائما تتحدث مع الاشخاص الخطا في الوقت الخطا وبادرته القول بأنكم ما دمتم لا تتحدثوا الي الشباب فلا جدوي من ذلك! .
طلب مني ان اوجه كلامي للحضارين ولا اقصره عليه فوقفت وتحدثت عن ما عنيته من اعتقال دام 3 أيام لمجرد اني كنت مع المتظاهريين السلميين وما عانيته من تعديات عنيفه واهانات من اجهزه الامن
ثم اضافت داليا ان سبب الأزمة عدم وجود اجراءات لتحقيق العدالة ، فضلا عن زياده احتقان الشارع وغضبه علي النظام لذلك طالب باسقاطه ثم اقترحت بسرعه الأفراج عن المعتقلين و من ضمنهم وائل غنيم لأثبات حسن النيه و وجهت سؤال لعمر سليمان بضمير الجماعه "لماذا ترغبون فى ان يتم فض الميدان و لم يتم أتخاذ أى أجراءات لتحقيق العدالة" وكان رد النائب عمر سليمان انه لا يريد فض الميدان مضيفا "فليستمروا فى الاعتصام و لكن يجب التوصل الي حل لانهاءه".
و ثم وجهت سؤال اخر لمدير مكتب رئيس الوزراء فى حديث جانبى لماذا لا يتم التحقيق فىما حدث من 25 حتى الان؟ فأجابها ان سيتم البدء فى التحقيقات لاحقا واضاف "البلد سايبة و ملهاش صاحب و ان النيابات و المحاكم مغلقة".
و لم تطل الجلسه بنا كثير حتي أذن لنا بالانصراف وما ان اقتربنا الي باب الخروج استوقفنا بعض الاشخاص وطلب منا الانتظار للاجتماع مع عمر سليمان علي انفراد
ثم جاء احد الاشخاص وقادنا الي الطابق الاول من مجلس الوزراء لندخل قاعه معده للاجتماعات المصغره
وفي طريقنا الي تلك القاعده حدثني بعض الشباب عن اتباع الحكومه لنفس النهج القذر ولكني حين دققت في ملامح وجهه عرفت انه احد الممثثلين المغمريين لا ادري لماذا كان بيننا في ذلك اليوم وحين صارحته بأنه احد الممثلين نفي تماما وقال انه يعمل محاميا
وما لبثنا ان دخلنا تلك القاعه حتي وجدنا عمر سليمان في انتظارنا دون وجود اي وسائل اعلام ثم اخذ في عرض موقفه الا اننا استوقفناه وقلنا لابد من رحيل مبارك اولا
قال اعتبروه رحل وانا القائم بالاعمال الان فرفضنا ذلك المنطق بان رحيله هو المطلب الاساسي الان
قال ان هذا لن يحدث و انه من المقرر ان يترك منصبه فى سبتمبر القادم ويجب ان تكون الطلبات منطقيه
ايقنا حينها انه لم يستعب الثوره بعد وان المطلب يبدوا لهم خارج عن مستوي تفكيرهم المقصور ثم انتقل للحديث عن الامور العامه التي ستتغير للافضل لا محالة.
اقترحت عليه النزول الي الشارع والسماع بنفسه من الا انه قال ان ذلك مستحيل عمليا فقلت ثم عرضت عليه القاء خطبه خلال التلفزيون تتوافق مع طلبات الثوره وتطمئن الثوار .
فاقترح الحاضرون ان يكون هناك شخصيه عامه ومؤثره تقوم باداره المرحله الحاليه وكان من ضمن تلك الاسماء البرادعى فأجاب سليمان بشكل حاسم مستحيل ، فقترحت داليا زويل فأجاب قائلا من يضمن عدم وجود اجندة له
فندهشت من رد سليمان الغريب والغير متوقع ، و أفاد انه سيتم حل البرلمان و سيكون هناك مراقبة دولية على الإنتخابات الرئاسية و رفض ان يتواجد مراقبة دولية فى الأنتخابات البرلمانية
و طلبنا الأفراج عن الشباب الذى تم أعتقلهم فى الأيام الأخيرة و اجاب انه سيتم ذلك و طلب منا الأدلاء بأسمائهم للأشخاص الموجودين فى المكتب و هم فى الأغلب كانوا عسكريين او ضباط شرطة فى لباس مدنى
و فى أثناء الأجتماع دخل رجال الاعلام فجأه وبداوا في التصوير لم استوعب الامر في البدايه واعتقدت انها صورا عاديه وليس نقل احداث, وبدأ يزداد توترنا
أنتظرنا للابلاغ عن اسماء المعتقلين الا انهم ابلغونا بانه سيتم تخصيص رقم تليفون للأبلاغ عن المعتقلين و بعدها قام مدحت الصحفى بأخذ أرقام تليفونات الخاصة بنا للتواصل و أفاد انه سيرسلها لنا و هو لم يحدث و عندما أتصلنا به اليوم التالى نطلب منه نمر بقية المجموعة عبد الرحمن و مصطفى و ياسر أجاب انه يستطيع توصيل اى معلومة لهم و أستغربنا الرد و بناء عليه صرفنا نظر عن الموضوع و لم نتواصل معه او مع المجموعة بعد ذلك.
بعد خروجنا من الأجتماع ،أقترحوا علينا ان نقوم بالأفصاح عن ما حدث فى القنوات و قاموا بأقتراح القنوات التى قد نرغب ان نقوم بحوار فيها و قاموا بترتيب المواعيد ألا قناة اون تى فى فقد قامت بالأتصال بنا مباشره و حولنا أيصال ما حدث قدر المستطاع و اذاعنا ما نريد اذاعته بمنتهي الصراحه و للأسف صورتنا عدة قنوات اعلاميه اننا نتفاوض أو مفوضين و لكننا نعتقد ان كل شخص من المجموعة التى حضرت للأجتماع جاء ليقول كلمة حق على امل ان يكون هناك من يغلب مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد .
و بعد يومين تقريبا صدمنا بعد ان شاهدنا برنامج ABC و تأكيد عمر سليمان ان الثورة هى مؤامرة من الأخوان و حاولنا ان نفهم سبب قلب الحقائق و أذاعة هذا الكلام المغلوط و قامت داليا بالأتصال بشخص فى مكتب عمر سليمان رائد او نقيب لتقول ان هذا الحوار هو خطأ كبير و يقوم بتعزيز عدم الثقة و تفاقم الأزمة و رد عليها الضابط اننا لا نعلم ماذا يحدث فى الميدان و الأتوبيسات التى يتم تحميلها كل يوم و أجابته داليا ،أنتوا مش رضيين تقبولوا ان أحنا بنفهم ليه و أن الناس تقدر تشوف أى حوار فى اى بلد قام به اى مسئول وأن أحنا عارفين ان فى أتوبيسات بتتحمل كل يوم من المحافظات بواسطة الاخوان ، لماذا حتى الان يتم التعامل معنا بأننا شعب ساذج.
و أدركنا بعدها انها مجرد تمثيليه و ان النائب استثمر هذا الحدث للترويج للنظام و لم يتنوي به تصحيح اي شئ او تغير اي شئ !!! ثم بعد هذه المرحله بدأت مرحله التخبط والتخوين .
السؤال الذي اثار فضول بعض الناس انه كيفيه اختيار المجموعه التي ذهبت للتفاوض ؟ الحقيقه اننا لم نذهب للتفاوض كان الهدف عندما وجهت الدعوات ان نوضح اونعطي الصوره والمطالب التي اجتمع عليها الثوار بالميدان خاصه ان الحكومه في ذالك الوقت اتسمت بالغباء والشلل فكان رأيي انه انسب وقت لتقديم المطالب وكان في مقدمه هذه المطالب رحيل مبارك
تعليقات
إرسال تعليق