التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلفيه والسلفيين

كل طالبات الكليات المختلطة آثمات

السلفي ابو اسحاق الحويني: كل البنات اللائي يذهبن للكليات المختلطة هن آثمات! هو دة الفكر السلفي الوهابي اللي عايزينه يحكمنا يا مصريين..؟؟ عايزين ايه تاني بعد اللي سمعتوه دة علشان تعرفوا يعني ايه حكم ديني..؟؟ فوقوا دلوقتي قبل ما نلاقي مصر اتحولت لأفغانستان من غير ما نحس!!!! مصر مدنية وهتفضل مدنية.. بلا إخوان بلا سلفية بلا بزرميط!! بلاش قرف وتخلف! إحنا معملناش ثورة علشان الاشكال اللي زي كدة تبدأ تظهر وتتحكم فينا باسم الدين والشريعة!

هو ده الفكر ! والله لو كان الامر بيدي لمليت السجون منهم بتهم الشويش الديني وزلزله الاستقرار والتخويف والاستغلال الخاطئ للحريه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما بين محتكري الدين و محتكري السياسه

بعد قام ثوره 25/يناير /2011 وخروج الملايين في الشوارع و عجز نظام مبارك عن معرفه قائدا للثوره و ارتباك جميع القوي السياسيه سواء المواليه لنظام مبارك او المعارضه له  ,بدأت مرحله جديده من التفكير و بدأت القوي السياسيه  تتسائل هل سيجد النظام حلا للبقاء في السلطه ام انتهي الامر .كان كلا يراقب الموقف سواء كانت الاحزاب الصغيره او القوي و الحركات السياسيه و كان من ضمنهم جماعه الاخوان المسلمين وبدي الموقف هكذا حتي يوم ال 28 وبانسحاب الشرطه بدت الصوره اكثر وضوحا و يبدأ الجميع العمل بيقين أن نظام مبارك لا تستطيع صد الشارع و ان شئ ما علي وشك الحدوث, بدأت جماعه الاخوان المسلمين عندئذ الترتيب للمرحل التاليه و التي اعتبرتها فرصه لم تكن علي البال حيث أن الجماعه لم تدعوا او تشارك في بدايه الثوره بل و اعلن مكتب الارشاد ان الجماعه لن تشارك بصفه رسميه في يوم ال25 من يناير . كانت السلطه الحاكمه و باداره عمر سليمان نائب الرئيس قد ايقنت ان الجماعه قد تخلت عنها و انتهزوا فرصه الثوره و بدؤا الترتيب للسلطه ولم يكن هذا خافيا علي احد بل كان واضحا جدا خاصه لشباب الثوره انفسهم وكان الرأي انه اي فصيل سي...

لماذا الاعاده؟

الحقيقه اننا نسير بسياره جديده بسرعه كبيره وامامنا مفترق طرق, مقترق مخرجيه ناحيه اليمين الرأسمالي و كلاهما يمثل ارقا للشعب المصري حتي كدنا نتسائل من اللخبطه من انتخبهم؟! نحن من ذهبنا الي صندوق الاقتراع واثنان اخران لا يمثلان الاغلبيه  ولا يمثلان الثوره هم في الاعاده! ماذا حدث ولماذا؟ ( العند يولد الكفر), فمنذ بدايه الثوره وموجات عارمه من العند و محاولات التمسك بالرأي و تجاهل الرأي الاخر موجوده و بقوه وزادها ايضا هاوين السياسه و المستجدين  والخبراء الذي لانعلم من اتي بهم و ايضا من الجماعه , فاصبح كلا متمسكا برأيه رافضا في باطنه الاخر نجتمع لطرح فكره واحده فقط فلم يتم التوافق او نيه التوافق منذ البدايه علي حل مشترك بل احيانا ترفض الافكار الجيده و يخون صاحبها ! ثم اتت الايام الايام لنجد مرشحي الاعاده علي اختلاف خلفيتهم يتنافسون لاستمالته و استماله انصاره. اذا بدأنا بالاسئله فاعتقد ان من اهمها هو لماذا لم يحترم مرشحوا الثوره الثوره و يتحدوا معا؟ لماذا لم نري نزولا علي رغبه الوطن ونزولا لرغبه الشعب و تجنيبه مراره الاختيار بين مرشحين يعرفون تماما مدي ثوريتهم؟ لماذا؟ حتي لا ...

لقاء انقاذ الكرسي

خلال يوم صمتت فيه كل الاصوت الا صوت التحرير, تفاجئت بدعوه لمقابله نائب رئيس الجمهوريه عمر سليمان في محاوله واهيه لانقاذ كرسي رئيس الجمهوريه لبيت تلك الدعوه وذهبت الي مقر مجلس الوزراء الذي كان من المقرر الاجتماع في احدي قاعاته وفور دخولي شاهدت جمع غفير من رؤساء الاحزاب المصريه وبعض الشخصيات العامه وممثلين عن جماعه الاخوان المسلمين يجلسون حول طاوله حوار تعرفت خلال المقابله بعض شباب كانوا فيما بعد من المع الوجوه اعلاميا ولا سيما مصطفي النجار و عبدالرحمن القرضاوي وداليا متولي و ياسر الهوارى وشخص يدعي مدحت قدم نفسه صحفي طاره ومحام طاره اخري بدأ الاجتماع المرتقب بدخول عمر سليمان و طالبا منا الوقوف دقيقه حدادا علي روح الشهداء الذين كانت تسيل دمائهم بالقرب قاعه الاجتماع ثم أفاض بالحديث عن عده مقترحات وأجراءات و لجان أستشاريه لتنفيذ مطالب الميدان موضحا انه سيتم توزيع قائمه بالاسماء المرشحه لتلك الجان للوصول حول قائمه توافقيه ثم جرت بعدها المهاترات والاعتراضات، ثم قام رؤساء الاحزاب الحاضره بمناقشه خطه العمل في المرحله المقبله وتسليم السلطه واوضاع البلاد والعجيب انتقال البعض...