بعد قام ثوره 25/يناير /2011 وخروج الملايين في الشوارع و عجز نظام مبارك عن معرفه قائدا للثوره و ارتباك جميع القوي السياسيه سواء المواليه لنظام مبارك او المعارضه له ,بدأت مرحله جديده من التفكير و بدأت القوي السياسيه تتسائل هل سيجد النظام حلا للبقاء في السلطه ام انتهي الامر .كان كلا يراقب الموقف سواء كانت الاحزاب الصغيره او القوي و الحركات السياسيه و كان من ضمنهم جماعه الاخوان المسلمين وبدي الموقف هكذا حتي يوم ال 28 وبانسحاب الشرطه بدت الصوره اكثر وضوحا و يبدأ الجميع العمل بيقين أن نظام مبارك لا تستطيع صد الشارع و ان شئ ما علي وشك الحدوث, بدأت جماعه الاخوان المسلمين عندئذ الترتيب للمرحل التاليه و التي اعتبرتها فرصه لم تكن علي البال حيث أن الجماعه لم تدعوا او تشارك في بدايه الثوره بل و اعلن مكتب الارشاد ان الجماعه لن تشارك بصفه رسميه في يوم ال25 من يناير .
كانت السلطه الحاكمه و باداره عمر سليمان نائب الرئيس قد ايقنت ان الجماعه قد تخلت عنها و انتهزوا فرصه الثوره و بدؤا الترتيب للسلطه ولم يكن هذا خافيا علي احد بل كان واضحا جدا خاصه لشباب الثوره انفسهم وكان الرأي انه اي فصيل سياسي افضل بكثير من نظام مبارك واتباعه حتي علي انفسهم! و كان رأي النايس في الشارع ان الاخوان هم الجماعه هي الاكثر تنظيما و الاقدر علي الاداره خاصه في الفتره الحاليه و انهم عانوا من النظام السابق رغم تباين الاراء حول صفقات مجلس الشعب 2005 و انتخابات النقابات و الهيئات و الجمامعات من العماده الي رئاسه الاقسام و اتحاد الطلاب التي منحها ايهم نظام مبارك كنوع من الرشوه السياسيه
ومابين الاخوان محتكري الدين و الفلول محتكري السياسه عاشت مصر خلال الثلاث سنوات الماضيه, فقد مرت هذه السنوات الثلاثه بأسوا ما يمكن سواء من التركه العفنه التي تركها مبارك من فساد وغيره و سواء ما فعله الاخوان في مصر من سياسات متخبطه و تأمر وظل الشعب المصري متخبطا فالكاد تخلص من نظام مبارك و بدأ حلمه بالتغيير ليصتدم بنظام بنفس السوء من حيث انعدام الرؤيه و الخطه حيث كانت الجماعه منشغله بتثبيت اقدامها داخل مصر سواء داخل الوزارات و الهيئات مرورا بأخونه الشرطه و محاولات اخونه الجيش و اخيرا وليس اخرا بمراعات مصالح اعوانها في الخارج.
عندما قامت ثوره 25/يناير/2011 لم يكن هناك قائدا لها ولكنا خرجت بعد ان طفح الكيل وعرف المصريين انه قد حان الوقت للخروج
دعا اليها شباب مصري و انصفها شعب مصر ورفض الشباب حينها ان يكون لها قائد او ان يكونوا حزبا لقياده المرحله ايمانا منهم ان الثوره خرجت بال قائد وكان هذا سببا من اسباب نجاحها و رغبه منهم في ارجاع الحقوق الي اصحابها فالشعب هو الذي من حقه ان يختار من يحكمه من خلال الاستفتاء و ان زمن فرض الوصايه قد انتهي خاصه اننا شباب هذا الجيل قد نشأ و عرف معني الوصايه و تردد علي مسامعنا كثيرا اننا غير مؤهليين وان الشعب نفسه غير مؤهل للديمقراطيه, لذلك رفض شباب الثوره الاتحاد في جميع اشكاله سواء كان في شكل حزب الثوره او حركه تقود مبادئ الثوره و يرجع السبب الي ان الثوره قامت بلا قائد و يجب ان تكمل بهذا المبدأ خوفا من تولي قائدا و يحدث خطأ او تشويه فتنسب الاخطاء للثوره و تجهض , فخرج الشباب من الاتحاد الي الانضمام سواء الي الاحزاب القائمه بالفعل او انشاء حزب جديد او العمل مستقلا و و اختفي الكثير منهم للاختلافات في وجهات النظر
برلمان الثوره.... زي ما اطلق عليه.. صوت الشعب فيه وكان فيه عدد من شباب الثوره لكن كانت الاغبيه لجماعه الاخوان المسلمين وكان اول انتخابات بعد الثوره وكانت مرحله الاختيار و ظن الشعب ان الجماعه قادره ان تفي بالعهد خاصه انهم كانوا يروجون لانتخاباتهم والمستقبل باسم الدين و الحقيقه منذ بدايه الانتخابات بدأت الجماعه تكشف عن وجهها الحقيقي بعد عدد من المصادمات و التجاوزات المباشره مع شباب الثوره نفسهم في بعض الدوائر خاصه ان مجلس الشعب في هذا الوقت كان مناسب لتكون فيه الجماعه اغلبيه برلمانيه لاول مره بعد سقوط الحزب الوطني فلم يكن للهزيمه فيه اي معني لدي الجماعه فكانت تستميت علي كل الدوائر و قد قامت ايضا حينها بتشكيل وزاره رئيسها خيرت الشاطر حتي قبل اعلان النتائج وانتهاء الانتخابات وكانت من الامخالفات الاكبر التي لم يغفرها لهم المصريين ي محافظه اسيوط حينما تحولت الي قضيه دينيه و معركه بين المسلمين و المسيحين عندما شعرت الجماعه انه من الممكن خساره الدائره و غيرها من المخالفات
أنتخابات الرئاسه.... جاء الفوز في النتخابات الرئاسيه لهم علي طبق من ذهب خاصه بعد عدم اتفق شباب الثوره علي مرشح ممثل للثوره و رفض الكثير من المرشحيين الاتحاد و اصرارهم علي اكمال المشوار منفردين وجائت المرحله اثانيه ليكون التصويت بين كلا من مرشح الفلول شفيق و مرشح الاخوان مرسي ولم يكن احدا يملك الاختيار حينها فشباب الثوره لن يصوتوا لشفيق مهما كان و الشعب في حيره و لكن كان الاقرب للدلاء بالصوت هو محمد مرسي و نصره الشعب المصري املا في الاصلاح و الايفاء بالعهد الذي ابرمه بان يكون رئيسا لكل المصريين و ايضا من جهه اعطاء الاخوان فرصتهم في الحكم وان ازاحتهم منالحكم ستكون اسهل من شفيق !! خاصه اذا اخلوا بمبادئ الثوره و مصلحه الوطن
وهذا مالم يحث اطلاقا فحتي بعد30/يونيه/2013 الثوره التي تلت 25/يناير /2011 وخروج الاخوان من حكم مصر نهائيا لم يتركوها طواعيه لانهم يعرفون تماما انها كانت الفرصه الاخيره لهم لحكم مصر وانهم لن يعودوا للحكم مره اخري وان الشعب المصري بات يعرف تجاره الدين وما يراد بها
سيطره الاخوان علي الحكم كان شئ واضحا عرفه شباب الثوره حتي قبل افصاح عمرسليمان عنه في جلسته معنا قي 7/2/2011 فكانت وجهه النظر اناالاخوان افضل حالا اذا صوت لهم الشعب في الانتخابات فكانت وجهه النظر ان اي شئ سيكون افضل بعد رحيل مبارك و اعوانه
كريم ضياء الدين
ومابين الاخوان محتكري الدين و الفلول محتكري السياسه عاشت مصر خلال الثلاث سنوات الماضيه, فقد مرت هذه السنوات الثلاثه بأسوا ما يمكن سواء من التركه العفنه التي تركها مبارك من فساد وغيره و سواء ما فعله الاخوان في مصر من سياسات متخبطه و تأمر وظل الشعب المصري متخبطا فالكاد تخلص من نظام مبارك و بدأ حلمه بالتغيير ليصتدم بنظام بنفس السوء من حيث انعدام الرؤيه و الخطه حيث كانت الجماعه منشغله بتثبيت اقدامها داخل مصر سواء داخل الوزارات و الهيئات مرورا بأخونه الشرطه و محاولات اخونه الجيش و اخيرا وليس اخرا بمراعات مصالح اعوانها في الخارج.
عندما قامت ثوره 25/يناير/2011 لم يكن هناك قائدا لها ولكنا خرجت بعد ان طفح الكيل وعرف المصريين انه قد حان الوقت للخروج
دعا اليها شباب مصري و انصفها شعب مصر ورفض الشباب حينها ان يكون لها قائد او ان يكونوا حزبا لقياده المرحله ايمانا منهم ان الثوره خرجت بال قائد وكان هذا سببا من اسباب نجاحها و رغبه منهم في ارجاع الحقوق الي اصحابها فالشعب هو الذي من حقه ان يختار من يحكمه من خلال الاستفتاء و ان زمن فرض الوصايه قد انتهي خاصه اننا شباب هذا الجيل قد نشأ و عرف معني الوصايه و تردد علي مسامعنا كثيرا اننا غير مؤهليين وان الشعب نفسه غير مؤهل للديمقراطيه, لذلك رفض شباب الثوره الاتحاد في جميع اشكاله سواء كان في شكل حزب الثوره او حركه تقود مبادئ الثوره و يرجع السبب الي ان الثوره قامت بلا قائد و يجب ان تكمل بهذا المبدأ خوفا من تولي قائدا و يحدث خطأ او تشويه فتنسب الاخطاء للثوره و تجهض , فخرج الشباب من الاتحاد الي الانضمام سواء الي الاحزاب القائمه بالفعل او انشاء حزب جديد او العمل مستقلا و و اختفي الكثير منهم للاختلافات في وجهات النظر
برلمان الثوره.... زي ما اطلق عليه.. صوت الشعب فيه وكان فيه عدد من شباب الثوره لكن كانت الاغبيه لجماعه الاخوان المسلمين وكان اول انتخابات بعد الثوره وكانت مرحله الاختيار و ظن الشعب ان الجماعه قادره ان تفي بالعهد خاصه انهم كانوا يروجون لانتخاباتهم والمستقبل باسم الدين و الحقيقه منذ بدايه الانتخابات بدأت الجماعه تكشف عن وجهها الحقيقي بعد عدد من المصادمات و التجاوزات المباشره مع شباب الثوره نفسهم في بعض الدوائر خاصه ان مجلس الشعب في هذا الوقت كان مناسب لتكون فيه الجماعه اغلبيه برلمانيه لاول مره بعد سقوط الحزب الوطني فلم يكن للهزيمه فيه اي معني لدي الجماعه فكانت تستميت علي كل الدوائر و قد قامت ايضا حينها بتشكيل وزاره رئيسها خيرت الشاطر حتي قبل اعلان النتائج وانتهاء الانتخابات وكانت من الامخالفات الاكبر التي لم يغفرها لهم المصريين ي محافظه اسيوط حينما تحولت الي قضيه دينيه و معركه بين المسلمين و المسيحين عندما شعرت الجماعه انه من الممكن خساره الدائره و غيرها من المخالفات
أنتخابات الرئاسه.... جاء الفوز في النتخابات الرئاسيه لهم علي طبق من ذهب خاصه بعد عدم اتفق شباب الثوره علي مرشح ممثل للثوره و رفض الكثير من المرشحيين الاتحاد و اصرارهم علي اكمال المشوار منفردين وجائت المرحله اثانيه ليكون التصويت بين كلا من مرشح الفلول شفيق و مرشح الاخوان مرسي ولم يكن احدا يملك الاختيار حينها فشباب الثوره لن يصوتوا لشفيق مهما كان و الشعب في حيره و لكن كان الاقرب للدلاء بالصوت هو محمد مرسي و نصره الشعب المصري املا في الاصلاح و الايفاء بالعهد الذي ابرمه بان يكون رئيسا لكل المصريين و ايضا من جهه اعطاء الاخوان فرصتهم في الحكم وان ازاحتهم منالحكم ستكون اسهل من شفيق !! خاصه اذا اخلوا بمبادئ الثوره و مصلحه الوطن
وهذا مالم يحث اطلاقا فحتي بعد30/يونيه/2013 الثوره التي تلت 25/يناير /2011 وخروج الاخوان من حكم مصر نهائيا لم يتركوها طواعيه لانهم يعرفون تماما انها كانت الفرصه الاخيره لهم لحكم مصر وانهم لن يعودوا للحكم مره اخري وان الشعب المصري بات يعرف تجاره الدين وما يراد بها
سيطره الاخوان علي الحكم كان شئ واضحا عرفه شباب الثوره حتي قبل افصاح عمرسليمان عنه في جلسته معنا قي 7/2/2011 فكانت وجهه النظر اناالاخوان افضل حالا اذا صوت لهم الشعب في الانتخابات فكانت وجهه النظر ان اي شئ سيكون افضل بعد رحيل مبارك و اعوانه
كريم ضياء الدين
تعليقات
إرسال تعليق