التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناس و البنوك



البنوك و النظام المصرفي بشكل عام  يمكن ان يكون عامل من عوامل التقدم و النمو الاقتصادي للدوله و سببا كبيرا في الرخاء و اما ان يكون نقمه كبيره علي الاقتصاد القومي و سببا في تاخر النمو الاقتصادي لاعوام كثيره , و هنا يأتي دور البنك المركزي كجهه حكوميه هدفها الرئيسي هو حمايه اقتصاد الدوله بالحفاظ علي المعدلات الاقتصاديه امنه و هادفه للنمو كماايضا مصلحه المودعين من التلاعب باودعتهم من خلال نسب الحفاظ علي الودائع من جهه و من خلال الحفاظ علي النسبه  لالمثل للاقتراض و هي نسبه الاقتتطاع من الدخل و التي تهدف ان لا يزيد الاقتطاعات الشهريه " الاقساط" البنكيه عن 30% من الدخل في مصر و كانت الي وقت قريب 50% في الخليج و تفيرت في مصر لتصبح بشرائح حسب الدخل فكلما ارتفع الدخل زادت النسبه و هذا يعد معقولا جدا حتي يكون هناك مساحه للمعيشه بدلا من افتراس البنوك للعملاء من خلال عروض براقه و سهوله الحصول علي الدين, اما ما اصاب دول الخليج و كان ذلك سببا كبيرا في اخفاق الكثير منها منذ الازمه الماليه عام 2008 و الي و قت قريب هو سهوله الحصول علي قرض بنكي كما ارتفاع نسبه الاقتطاع الشهريه مما ادي الي ارتفاع كبير في نسب الديون المعدومه حتي ان البنوك اغلقت بعض اقسامها كقسم الاعمال المصرفيه 
الصغيره و المتوسطه من حيث الاقراض.
تتميز بنوك منطقه الخليج انها بنوك كبيره من حيث اجمالي الاصول فمثلا ارتفعت حصة البنوك الإماراتية من أصول وموجودات البنوك العربية لتصل إلى 784 مليار دولار، تمثل 23% من إجمالي أصول البنوك العربية البالغة 3.4 تريليونات دولار، وجاءت البنوك السعودية ثانية بحصة 18.5%، ومثلت حصلة البنوك الخليجية 53% من إجمالي أصول وموجودات البنوك العربية
كما تبوأت بنوك الإمارات المرتبة الأولى عربياً في الودائع بحجم بلغ 478 مليار دولار، تشكل 22.4% من إجمالي ودائع البنوك العربية البالغة 2.13 تريليون دولار بنهاية 2018، تلتها البنوك السعودية بحجم ودائع 443 مليار دولار، كما حلت بنوك الإمارات أولى على مستوى الإقراض والتسهيلات الائتمانية بحجم بلغ 451 مليار دولار تشكل حصة 21% من الإجمالي البالغ 2.1 تريليون دولار، تليها البنوك السعودية بنحو 380 مليارا
و لصغر حجم الامارات العربيه المتحده بدأت في البحث عن اسواق اخري بعدما اصبح السوق الاماراتي خاصه غلي مستوي الافراد مشبعا جدا لكثره عدد البنوك و قله السكان سواء من المواطننين الاصليين او  المغتربين و ايضا لتقلق نسبه الاستقطاع و بالتالي اصبخت تعاني تخمه ماليه لابد من تصريفها لسداد فوائد الايداعات و الاوفاء بالالتزاماتو من الاسواق التي اتسعت فيها هي السوق المصريً,و للسوق المصري مواصفاته الخاصه حيث لا يتعامل معظم السكان مع البنوك و ليس لديهم حسابات مصرفيه و مازال هناك قلق من القروض و التسهيلات البنكيه لكن من كثره العروض و الضغوط الاعلانيه علي الاحتياجات كقروض السلع الاستهلاكيه و القروض العقاريه طويله الاجل و خاصه بطاقات الائتمان اصبح هناك جيلا يعرف جيدا المعني الاسهل للنقود خاصه ان النقود اصبحت عباره عن نقود الكترونيه غير مرئيه و تتبادل القيمه بين الهواتف و عبر الحسابات و ل تعد مرئيه ملموسه كما في السابق الي حد ليس بالكبير و لكن لا يستهان به فكما للتكلونوجيا مزايا هناك ايضا عيوب و اخفاقات.
و لعل ما يحدث الان في احد مصارف لبنان الشهيره يعطي للمصارف و بالاخص المصارف المركزيه جرس انذار بالرقابه علي اموال المودعين حيث لا يتضر البنك للافلاس او الخروج من السوق المحلي او الدولي بسبب فقد ثقه المتعاملين فيه و لعل هذا ما انقذ الاقتصاد المصري اثناء الثورات المتتاليه و الازمات الماليه الي حد كبير, فالقوانين التي تظهر في الايام الصعبه هي التي تحدد كيف كانت السياسات المتبعه في السابق فخرجت البنوك اللبنانيه لتثبت ان الاموال كانت فقط مجرد ارقام علي الشاشات ليس اكثر و زاد الامر اعلانها عدم قبول العمله المحليه " الليره" و العمل بالدولار ! فيمكن السحب من الحساب الشخصي باليره فقط و الايداع بحساب الدولار باليره و الدفع المستحقات بالدولار ,مما ينذر بكارثه تضخم هائله من عمليه طبع العمله المحليه للوفاء باحتياجات السوق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما بين محتكري الدين و محتكري السياسه

بعد قام ثوره 25/يناير /2011 وخروج الملايين في الشوارع و عجز نظام مبارك عن معرفه قائدا للثوره و ارتباك جميع القوي السياسيه سواء المواليه لنظام مبارك او المعارضه له  ,بدأت مرحله جديده من التفكير و بدأت القوي السياسيه  تتسائل هل سيجد النظام حلا للبقاء في السلطه ام انتهي الامر .كان كلا يراقب الموقف سواء كانت الاحزاب الصغيره او القوي و الحركات السياسيه و كان من ضمنهم جماعه الاخوان المسلمين وبدي الموقف هكذا حتي يوم ال 28 وبانسحاب الشرطه بدت الصوره اكثر وضوحا و يبدأ الجميع العمل بيقين أن نظام مبارك لا تستطيع صد الشارع و ان شئ ما علي وشك الحدوث, بدأت جماعه الاخوان المسلمين عندئذ الترتيب للمرحل التاليه و التي اعتبرتها فرصه لم تكن علي البال حيث أن الجماعه لم تدعوا او تشارك في بدايه الثوره بل و اعلن مكتب الارشاد ان الجماعه لن تشارك بصفه رسميه في يوم ال25 من يناير . كانت السلطه الحاكمه و باداره عمر سليمان نائب الرئيس قد ايقنت ان الجماعه قد تخلت عنها و انتهزوا فرصه الثوره و بدؤا الترتيب للسلطه ولم يكن هذا خافيا علي احد بل كان واضحا جدا خاصه لشباب الثوره انفسهم وكان الرأي انه اي فصيل سي...

لماذا الاعاده؟

الحقيقه اننا نسير بسياره جديده بسرعه كبيره وامامنا مفترق طرق, مقترق مخرجيه ناحيه اليمين الرأسمالي و كلاهما يمثل ارقا للشعب المصري حتي كدنا نتسائل من اللخبطه من انتخبهم؟! نحن من ذهبنا الي صندوق الاقتراع واثنان اخران لا يمثلان الاغلبيه  ولا يمثلان الثوره هم في الاعاده! ماذا حدث ولماذا؟ ( العند يولد الكفر), فمنذ بدايه الثوره وموجات عارمه من العند و محاولات التمسك بالرأي و تجاهل الرأي الاخر موجوده و بقوه وزادها ايضا هاوين السياسه و المستجدين  والخبراء الذي لانعلم من اتي بهم و ايضا من الجماعه , فاصبح كلا متمسكا برأيه رافضا في باطنه الاخر نجتمع لطرح فكره واحده فقط فلم يتم التوافق او نيه التوافق منذ البدايه علي حل مشترك بل احيانا ترفض الافكار الجيده و يخون صاحبها ! ثم اتت الايام الايام لنجد مرشحي الاعاده علي اختلاف خلفيتهم يتنافسون لاستمالته و استماله انصاره. اذا بدأنا بالاسئله فاعتقد ان من اهمها هو لماذا لم يحترم مرشحوا الثوره الثوره و يتحدوا معا؟ لماذا لم نري نزولا علي رغبه الوطن ونزولا لرغبه الشعب و تجنيبه مراره الاختيار بين مرشحين يعرفون تماما مدي ثوريتهم؟ لماذا؟ حتي لا ...

لقاء انقاذ الكرسي

خلال يوم صمتت فيه كل الاصوت الا صوت التحرير, تفاجئت بدعوه لمقابله نائب رئيس الجمهوريه عمر سليمان في محاوله واهيه لانقاذ كرسي رئيس الجمهوريه لبيت تلك الدعوه وذهبت الي مقر مجلس الوزراء الذي كان من المقرر الاجتماع في احدي قاعاته وفور دخولي شاهدت جمع غفير من رؤساء الاحزاب المصريه وبعض الشخصيات العامه وممثلين عن جماعه الاخوان المسلمين يجلسون حول طاوله حوار تعرفت خلال المقابله بعض شباب كانوا فيما بعد من المع الوجوه اعلاميا ولا سيما مصطفي النجار و عبدالرحمن القرضاوي وداليا متولي و ياسر الهوارى وشخص يدعي مدحت قدم نفسه صحفي طاره ومحام طاره اخري بدأ الاجتماع المرتقب بدخول عمر سليمان و طالبا منا الوقوف دقيقه حدادا علي روح الشهداء الذين كانت تسيل دمائهم بالقرب قاعه الاجتماع ثم أفاض بالحديث عن عده مقترحات وأجراءات و لجان أستشاريه لتنفيذ مطالب الميدان موضحا انه سيتم توزيع قائمه بالاسماء المرشحه لتلك الجان للوصول حول قائمه توافقيه ثم جرت بعدها المهاترات والاعتراضات، ثم قام رؤساء الاحزاب الحاضره بمناقشه خطه العمل في المرحله المقبله وتسليم السلطه واوضاع البلاد والعجيب انتقال البعض...