6اكتوبر ميدان التحرير. رابعه!!
من بعد ثوره يناير بشويه بقي لازم يكون في طرفين وكان في الوقت ده الثوار كلهم او مصر كلها و حزب الكنبه الي كان موافق علي كل حاجه و مشجع علي الاستقرار حتي ولو كان اسمه طنطاوي او اي حد من النظام القديم زي مكان واضح في الانتخابات الرئاسيه بترشيحهم لأحمد شفيق و قله مع عمرو موسي.
الغلطه التاليه لما تقسمت برده الأراء و نتج عنها تفتت اصوات الثوار نفسهم ما بين حمدين صباحي و ابو الفتوح المحسوب علي الاخوان و خالد علي فحصل الي حصل و الاخوان تراجعوا بحجه ان الرئاسه هتروح للفلول و كأن شئ لم يحدث وخاصه بعد خروج حازم ابو اسماعيل.
الغلطه الي بعدها لما رشحوا بديل المرشح الاساسي محمد مرسي و الحقيقه انقسم الناس مره اخري و الثوار ايضا رغم ان كلهم كانوا فكره احمد شفيق خاصه في الجوله الاخيره لكن علي مضض منهم من صوت لمرسي و منهم من امتنع عن التصويندت ومنهم من ابطل صوته , من الي صوت لمحمد مرسي كان عنده امل ان يفي بوعده و يخرج من عبائه الاخوان و ان يلتفت لمصر و يداوي ما بقي منها.
لكن مصلش اي حاجه من ده ! اعرف تمام ان من حق اي رئيس بعد توليه الحكم ان يعن من كانوا معه من مواليين او مناصرين خاصه اذا كان ينتمني لحزب ما من الازاب في المواقع الهامه و الوزارات وغيرها من المؤسسات لانه وحده الذي سيتحمل المسئوليه في حاله اصاب ام اخطأ لكن كان هناك اتفاق !
الاتفاق : ان يساوي بين المصريين و ان لا يولي كل المناصب للاخوان و ان تكون بالكفائات و ان يبني المصريون بلدهم كلهم سواسيه.
لكن من اول يوم و بدأ ت الاخونه للدوله كلها و زاد الامر سوءا انهم ليسوا من اصحاب الكفائات و لا الخبره و ليسوا علي المستوي الذي طمح اليه المصريون بعد ثوره كثوره 25 يناير, يوم بعد يوم و بتأكيد كذب اسطوره ال100 يوم بدأ المصريوون يعوا انهم امام رئيس كاذب و فاشل معا مالم يطيقه المصريون تمام بل و اسرع مما حدث مع مبارك لان بعد مبارك كان في مطالب ثوره و كان في سقف امل و ايضا تخيل لمستقبل بشكل معين !
خرج المصريون ضده و ساند الجيش و الشرطه الشعب بعد تعلمت من درس يناير انه لا يمكن الوقوف امام الشعب و خاصه بعد فشل الرئيس في استيعاب اي موقف علي الاطلاق او التعامل بفطنه مع الامور الحساسه.
مبارك خرج و خرج معه من خرج لان حزبه كان قائم علي المصالح و لم يكن منهم من هو مستعد للتضحيه في سبيله فكان اهش من اهش نظام سقط اما مرسي فحزبه بالكاد اصبح حزبا رسميا بع ان كان جماعه محظوره تتخفي هنا و هناك و فالسلطه بالنسبه لهم مساله حياه او موت كما ترويج للفكره بادخال الدين و الجهاد وغيرها من مسميات و سيطرتهم علي المناطق الاقل فقرا و علما في مصر ادي بهم بسهوله الي تغير فكر من الدفاع عن جماعه و رئيس الي الدفاع عن الاسلام مره و مره اخري عن الشرعيه و لما الكلمه الشرعيه ادت الي حشد ناس اكثر اصبحت الاكلمه الاكثر شعبيه و تاثيرا خاصه علي الشباب المتعلم المتفهم لفكره الشرعيه من الزاويه الاخري و سموها رابعه!
لا نريد حكم عسكر فقد انتهي ذلك مع ثوره يناير 25 حتي لو فقد البعض صوابه مؤقتا علي غرار الاحداث و طالب بعد رجال الجيش بالترشح !
الدستور الجديد تحت الانشاء و من بعده الانتخابات الرئاسيه و من بعده بناء الدوله التي و صل التعليم بيها الي الاسوأ عالميا !!!
من بعد ثوره يناير بشويه بقي لازم يكون في طرفين وكان في الوقت ده الثوار كلهم او مصر كلها و حزب الكنبه الي كان موافق علي كل حاجه و مشجع علي الاستقرار حتي ولو كان اسمه طنطاوي او اي حد من النظام القديم زي مكان واضح في الانتخابات الرئاسيه بترشيحهم لأحمد شفيق و قله مع عمرو موسي.
الغلطه التاليه لما تقسمت برده الأراء و نتج عنها تفتت اصوات الثوار نفسهم ما بين حمدين صباحي و ابو الفتوح المحسوب علي الاخوان و خالد علي فحصل الي حصل و الاخوان تراجعوا بحجه ان الرئاسه هتروح للفلول و كأن شئ لم يحدث وخاصه بعد خروج حازم ابو اسماعيل.
الغلطه الي بعدها لما رشحوا بديل المرشح الاساسي محمد مرسي و الحقيقه انقسم الناس مره اخري و الثوار ايضا رغم ان كلهم كانوا فكره احمد شفيق خاصه في الجوله الاخيره لكن علي مضض منهم من صوت لمرسي و منهم من امتنع عن التصويندت ومنهم من ابطل صوته , من الي صوت لمحمد مرسي كان عنده امل ان يفي بوعده و يخرج من عبائه الاخوان و ان يلتفت لمصر و يداوي ما بقي منها.
لكن مصلش اي حاجه من ده ! اعرف تمام ان من حق اي رئيس بعد توليه الحكم ان يعن من كانوا معه من مواليين او مناصرين خاصه اذا كان ينتمني لحزب ما من الازاب في المواقع الهامه و الوزارات وغيرها من المؤسسات لانه وحده الذي سيتحمل المسئوليه في حاله اصاب ام اخطأ لكن كان هناك اتفاق !
الاتفاق : ان يساوي بين المصريين و ان لا يولي كل المناصب للاخوان و ان تكون بالكفائات و ان يبني المصريون بلدهم كلهم سواسيه.
لكن من اول يوم و بدأ ت الاخونه للدوله كلها و زاد الامر سوءا انهم ليسوا من اصحاب الكفائات و لا الخبره و ليسوا علي المستوي الذي طمح اليه المصريون بعد ثوره كثوره 25 يناير, يوم بعد يوم و بتأكيد كذب اسطوره ال100 يوم بدأ المصريوون يعوا انهم امام رئيس كاذب و فاشل معا مالم يطيقه المصريون تمام بل و اسرع مما حدث مع مبارك لان بعد مبارك كان في مطالب ثوره و كان في سقف امل و ايضا تخيل لمستقبل بشكل معين !
خرج المصريون ضده و ساند الجيش و الشرطه الشعب بعد تعلمت من درس يناير انه لا يمكن الوقوف امام الشعب و خاصه بعد فشل الرئيس في استيعاب اي موقف علي الاطلاق او التعامل بفطنه مع الامور الحساسه.
مبارك خرج و خرج معه من خرج لان حزبه كان قائم علي المصالح و لم يكن منهم من هو مستعد للتضحيه في سبيله فكان اهش من اهش نظام سقط اما مرسي فحزبه بالكاد اصبح حزبا رسميا بع ان كان جماعه محظوره تتخفي هنا و هناك و فالسلطه بالنسبه لهم مساله حياه او موت كما ترويج للفكره بادخال الدين و الجهاد وغيرها من مسميات و سيطرتهم علي المناطق الاقل فقرا و علما في مصر ادي بهم بسهوله الي تغير فكر من الدفاع عن جماعه و رئيس الي الدفاع عن الاسلام مره و مره اخري عن الشرعيه و لما الكلمه الشرعيه ادت الي حشد ناس اكثر اصبحت الاكلمه الاكثر شعبيه و تاثيرا خاصه علي الشباب المتعلم المتفهم لفكره الشرعيه من الزاويه الاخري و سموها رابعه!
لا نريد حكم عسكر فقد انتهي ذلك مع ثوره يناير 25 حتي لو فقد البعض صوابه مؤقتا علي غرار الاحداث و طالب بعد رجال الجيش بالترشح !
الدستور الجديد تحت الانشاء و من بعده الانتخابات الرئاسيه و من بعده بناء الدوله التي و صل التعليم بيها الي الاسوأ عالميا !!!
تعليقات
إرسال تعليق