التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Micro finance: the new-old topic

I believe that poverty- like injustice- both are killers of ambition. This was exactly what I saw and felt in people's eyes, and what I concluded during my political participation in my country Egypt, I saw it all over during my visits to the small villages in different Egyptians governorates. With this conclusion and determination always in mind, I started thinking it is the right time to start focusing on the micro-economy and small projects. Especially when we look to the Arab spring countries hardly you can know which economic system they follow, they are a mix between capitalism, socialism and Islamic system since long time back. Mixing between the different economic systems is not bad but when it is based on a strong basis and at least has a clear identity.

I believe that Egypt needs a good system for its poor people to help them overcoming the poverty and improving their income, what I mean is that: after some studies I did on some of the poor and unemployed people; I found that all they need to start their own business is a small capital without strict guarantees. Another problem facing them is the high interest rate which makes them stuck with poverty and almost all of those small projects eventually shut down.

Banks and governments didn't understand that the problem is those people working only to pay the installments and the interests to the banks only and they don’t make any thing to themselves. So they become poorer and poorer and some of them face the jail punishment.

I believe the solution is in the partnership in the small and micro businesses, by creating the tools and finance systems to participate in establishing a very small (Macro) business with poor and unemployed people. The initiative should target those who possess feasible ideas for business but can’t find the capital to start.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما بين محتكري الدين و محتكري السياسه

بعد قام ثوره 25/يناير /2011 وخروج الملايين في الشوارع و عجز نظام مبارك عن معرفه قائدا للثوره و ارتباك جميع القوي السياسيه سواء المواليه لنظام مبارك او المعارضه له  ,بدأت مرحله جديده من التفكير و بدأت القوي السياسيه  تتسائل هل سيجد النظام حلا للبقاء في السلطه ام انتهي الامر .كان كلا يراقب الموقف سواء كانت الاحزاب الصغيره او القوي و الحركات السياسيه و كان من ضمنهم جماعه الاخوان المسلمين وبدي الموقف هكذا حتي يوم ال 28 وبانسحاب الشرطه بدت الصوره اكثر وضوحا و يبدأ الجميع العمل بيقين أن نظام مبارك لا تستطيع صد الشارع و ان شئ ما علي وشك الحدوث, بدأت جماعه الاخوان المسلمين عندئذ الترتيب للمرحل التاليه و التي اعتبرتها فرصه لم تكن علي البال حيث أن الجماعه لم تدعوا او تشارك في بدايه الثوره بل و اعلن مكتب الارشاد ان الجماعه لن تشارك بصفه رسميه في يوم ال25 من يناير . كانت السلطه الحاكمه و باداره عمر سليمان نائب الرئيس قد ايقنت ان الجماعه قد تخلت عنها و انتهزوا فرصه الثوره و بدؤا الترتيب للسلطه ولم يكن هذا خافيا علي احد بل كان واضحا جدا خاصه لشباب الثوره انفسهم وكان الرأي انه اي فصيل سي...

لماذا الاعاده؟

الحقيقه اننا نسير بسياره جديده بسرعه كبيره وامامنا مفترق طرق, مقترق مخرجيه ناحيه اليمين الرأسمالي و كلاهما يمثل ارقا للشعب المصري حتي كدنا نتسائل من اللخبطه من انتخبهم؟! نحن من ذهبنا الي صندوق الاقتراع واثنان اخران لا يمثلان الاغلبيه  ولا يمثلان الثوره هم في الاعاده! ماذا حدث ولماذا؟ ( العند يولد الكفر), فمنذ بدايه الثوره وموجات عارمه من العند و محاولات التمسك بالرأي و تجاهل الرأي الاخر موجوده و بقوه وزادها ايضا هاوين السياسه و المستجدين  والخبراء الذي لانعلم من اتي بهم و ايضا من الجماعه , فاصبح كلا متمسكا برأيه رافضا في باطنه الاخر نجتمع لطرح فكره واحده فقط فلم يتم التوافق او نيه التوافق منذ البدايه علي حل مشترك بل احيانا ترفض الافكار الجيده و يخون صاحبها ! ثم اتت الايام الايام لنجد مرشحي الاعاده علي اختلاف خلفيتهم يتنافسون لاستمالته و استماله انصاره. اذا بدأنا بالاسئله فاعتقد ان من اهمها هو لماذا لم يحترم مرشحوا الثوره الثوره و يتحدوا معا؟ لماذا لم نري نزولا علي رغبه الوطن ونزولا لرغبه الشعب و تجنيبه مراره الاختيار بين مرشحين يعرفون تماما مدي ثوريتهم؟ لماذا؟ حتي لا ...

لقاء انقاذ الكرسي

خلال يوم صمتت فيه كل الاصوت الا صوت التحرير, تفاجئت بدعوه لمقابله نائب رئيس الجمهوريه عمر سليمان في محاوله واهيه لانقاذ كرسي رئيس الجمهوريه لبيت تلك الدعوه وذهبت الي مقر مجلس الوزراء الذي كان من المقرر الاجتماع في احدي قاعاته وفور دخولي شاهدت جمع غفير من رؤساء الاحزاب المصريه وبعض الشخصيات العامه وممثلين عن جماعه الاخوان المسلمين يجلسون حول طاوله حوار تعرفت خلال المقابله بعض شباب كانوا فيما بعد من المع الوجوه اعلاميا ولا سيما مصطفي النجار و عبدالرحمن القرضاوي وداليا متولي و ياسر الهوارى وشخص يدعي مدحت قدم نفسه صحفي طاره ومحام طاره اخري بدأ الاجتماع المرتقب بدخول عمر سليمان و طالبا منا الوقوف دقيقه حدادا علي روح الشهداء الذين كانت تسيل دمائهم بالقرب قاعه الاجتماع ثم أفاض بالحديث عن عده مقترحات وأجراءات و لجان أستشاريه لتنفيذ مطالب الميدان موضحا انه سيتم توزيع قائمه بالاسماء المرشحه لتلك الجان للوصول حول قائمه توافقيه ثم جرت بعدها المهاترات والاعتراضات، ثم قام رؤساء الاحزاب الحاضره بمناقشه خطه العمل في المرحله المقبله وتسليم السلطه واوضاع البلاد والعجيب انتقال البعض...