ومن المعروف انه اذا دخل الشك في امرا بات مهدوما و ان انصاف الثورات يبدأ بها الشك اليقيني بالخونه فيتم اعدامهم ثم يستفحل الشك ليشمل الصادقون و يتم اعدامهم فيظل فصيل واحد حاكم و تعاد الكره مره اخري ولكن بفصيل و فكر مختلف ! بعد قيام الثوره بحوالي 10 ايام وبعد ان تولي عمر سليمان و احمد شفيق مناصبهم كنائب للرئيس و كرئيسا للوزراء و بدأت عمليات التخبط في الاوساط السياسيه حيث لم يكن هناك قياده للثوره و كان هذا الشئ الايجابي والعنصر الاساسي لنجاحها ولكن من وجهه نظري كان يجب علي شباب الثوره التحكم في زمام الامور وهذا ما رفضه الاغلبيه بدون اسباب واظن ان هذا الرفض هو السبب الرئيسي فيما مررنا به هذه الايام من الالتفاف علي الثوره و سبب من اسباب عدم قدرتنا علي التحكم في الثوره! و بعد ان ظهر كلا علي اصله الحقيقي سواء اكان معارضا للثوره ثم قرر ان يعدل عن رأيه و من كان مع النظام علي طول الخط سواء اعلاميين او سياسين لم يجدوا لهم دورا في الثوره الجيديده فباتوا علي ماكانوا عليه . بدأت مشكله التخوين خاصه بعد ان قررت الجماعه عدم النزول للشارع يوم 25 ينايرفي دنو رهيب و غموض حيث كان الجميع متوقع انهم سيك...
مشوارنا لسه طويل... مدونه مختصه بالاقتصاد و المال