الحسابات البنكيه هي تلك التي يقوم الموديعين بفتحها لدي البنوك لايداع النقود فيها للحفاظ عليها من الاخطار المختلفه مثل السرقه أو التلف أو الفقد و غيرها من الاخطار و أيضا للحفاظ علي جزء من قيمه النقود حال ايداعها في حسابات التوفير أو الحسابات ذات العوائد المختلفه و رغم ذلك هناك الكثير مازالوا ليس مقتنعون بفتح حسابات بنكيه لاسباب كثيره و رغم الاتجاه الي التتحول الرقمي من جهه البنوك و المصالح الحكوميه و ربط الخدمات الحكوميه بالبوابات الالكترونيه و نظم الدفع الالكتروني مما سيضر جميع المتعاملين و اصحاب المصلحه عاجلا ام اجلا للتعامل مع البنوك بدايه بفتح حساب بنكي حتي و ان كان للتعاملات الملزمه المقيده لاستخدام النقد بشكله التقليدي. الخطوات السابقه للالزام بالتعامل البنكي يجب ان تكون التعليم المالي و نشر ثقافه المال من السن الصغير, حيث ذلك سينمي التعرف الجيد للمال و طرق جمعه و صرفه و استثماره بشكل نفسي و عملي ولكن لسوء الحظ ، لا يتم تعليم معظم الأطفال كيفية التعامل مع المال أو أي شيء يتعلق بالتمويل الشخصي. مع تقدمهم في ويدخلوهم العالم العملي دون فهم أساسي للتمويل الشخصي كحد ادني. لا أحد...
كثيرا ما نسمع في عالم الاستثمار مقوله " الانتظار يقود الي الفرص الكبيره" وكما ايضا في انخفاض الاسواق فرص كبيره لتحقيق الربح, وهناك الكثير من المستثميرين قامت ثرواتهم اعتمادا علي هذا المبدا و لكن لتحقيق هذا المبدأ يحب أن يكون متحضر جيدا لاقتناص هذه الفرصه بالمعلومات الكافيه و السيوله المناسبه لتحمل المخاطر لكلا من الركود الاقتصادي و النمو الاقتصادي ميزات و عيوب, ولسوق الركود الاقتصادي مستثمرين استعدوا اوقات النمو الاقتصادي فالمعادله بسيطه لكن تطبيقها يحتاج الي الحرفيه و كثيرا من الصبر . فهذا النوع من الاستثمار يتطلب جاهزيه من نوع مختلف حيث ادخار رؤوس الاموال في الوقت التي تضافر فيه الاعمال و الحركه الاقتصاديه في الدوله لوقت الركود و سقوط الاسعار فيتم الشراء باثمان اقل من القيمه السوقيه وقت النمو و الاستفاده من فروق الاسعار , ولا يحدث ذلك بين المستثمرين فقط بل بين الدول ايضا و هذا ما فعلته الصين مع الاسهم و السندات في الشركات الصينيه بعد مخاوف الاجانب و البيع المفاجئ انتهزت الحكومه و رجال الاعمال الصينيون الفرصه و قاموا بالشراء باقل من الاسعار المتداول عليها ...