كثيرا ما نسمع في عالم الاستثمار مقوله " الانتظار يقود الي الفرص الكبيره" وكما ايضا في انخفاض الاسواق فرص كبيره لتحقيق الربح, وهناك الكثير من المستثميرين قامت ثرواتهم اعتمادا علي هذا المبدا و لكن لتحقيق هذا المبدأ يحب أن يكون متحضر جيدا لاقتناص هذه الفرصه بالمعلومات الكافيه و السيوله المناسبه لتحمل المخاطر لكلا من الركود الاقتصادي و النمو الاقتصادي ميزات و عيوب, ولسوق الركود الاقتصادي مستثمرين استعدوا اوقات النمو الاقتصادي فالمعادله بسيطه لكن تطبيقها يحتاج الي الحرفيه و كثيرا من الصبر . فهذا النوع من الاستثمار يتطلب جاهزيه من نوع مختلف حيث ادخار رؤوس الاموال في الوقت التي تضافر فيه الاعمال و الحركه الاقتصاديه في الدوله لوقت الركود و سقوط الاسعار فيتم الشراء باثمان اقل من القيمه السوقيه وقت النمو و الاستفاده من فروق الاسعار , ولا يحدث ذلك بين المستثمرين فقط بل بين الدول ايضا و هذا ما فعلته الصين مع الاسهم و السندات في الشركات الصينيه بعد مخاوف الاجانب و البيع المفاجئ انتهزت الحكومه و رجال الاعمال الصينيون الفرصه و قاموا بالشراء باقل من الاسعار المتداول عليها ...
مشوارنا لسه طويل... مدونه مختصه بالاقتصاد و المال